الملك عبد الله الثاني: الإخلال باستقرار سوريا يهدد المنطقة بأسره

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني، ضرورة دعم الجهود الدولية الرامية إلى إعادة بناء سوريا والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مشدداً على أن أي إخلال باستقرارها سيشكل تهديداً للمنطقة بأكملها.

جاء ذلك خلال مباحثات رسمية جمعته، اليوم الأربعاء، في قصر رغدان بالعاصمة عمان، مع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.

وقال الملك، بحسب ما أوردته قناة "المملكة"، إن تكثيف الجهود الدولية بات أمراً ملحاً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دعم مسارات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي لا تزال تواجهها.

وتناولت المباحثات عدة ملفات إقليمية هامة، من أبرزها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتصعيد المستمر في الضفة الغربية، واستدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة الدول وضمان أمن شعوب المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات سابقة، أن "الإخلال باستقرار سوريا سيكون مهدداً للمنطقة بأسرها"، مشيراً إلى أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية لإعادة الاستقرار ومواجهة الإرهاب.

ودعا الصفدي إلى تقديم الدعم اللازم للحكومة السورية في جهود إعادة البناء، على أسس تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

**يُذكر** أن هذه المواقف الأردنية تعكس استمرار السياسة الأردنية الثابتة تجاه سوريا، والتي ترتكز على مبدأ دعم سيادتها ووحدة أراضيها كضمانة أساسية لأمن المنطقة كلها.

18 فبراير 2026وقت القراءة: 1 دقائقالمصدر: قاسيوندمشق

الملك عبد الله الثاني: الإخلال باستقرار سوريا يهدد المنطقة بأسره

الملك عبد الله الثاني: الإخلال باستقرار سوريا يهدد المنطقة بأسره
الملك عبد الله الثاني: الإخلال باستقرار سوريا يهدد المنطقة بأسره

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني، ضرورة دعم الجهود الدولية الرامية إلى إعادة بناء سوريا والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مشدداً على أن أي إخلال باستقرارها سيشكل تهديداً للمنطقة بأكملها.

جاء ذلك خلال مباحثات رسمية جمعته، اليوم الأربعاء، في قصر رغدان بالعاصمة عمان، مع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.

وقال الملك، بحسب ما أوردته قناة "المملكة"، إن تكثيف الجهود الدولية بات أمراً ملحاً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دعم مسارات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي لا تزال تواجهها.

وتناولت المباحثات عدة ملفات إقليمية هامة، من أبرزها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتصعيد المستمر في الضفة الغربية، واستدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة الدول وضمان أمن شعوب المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات سابقة، أن "الإخلال باستقرار سوريا سيكون مهدداً للمنطقة بأسرها"، مشيراً إلى أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية لإعادة الاستقرار ومواجهة الإرهاب.

ودعا الصفدي إلى تقديم الدعم اللازم للحكومة السورية في جهود إعادة البناء، على أسس تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

**يُذكر** أن هذه المواقف الأردنية تعكس استمرار السياسة الأردنية الثابتة تجاه سوريا، والتي ترتكز على مبدأ دعم سيادتها ووحدة أراضيها كضمانة أساسية لأمن المنطقة كلها.