أردوغان يصف الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" بالتطور الإيجابي
وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بأنه "تطور إيجابي" نحو الاستقرار والاندماج الكامل
تشهد جارتنا سوريا تطورات إيجابية، ففي الشهر الماضي، تم التوصل إلى اتفاق لحل المشكلة في شمال سوريا سلمياً، وقد بدأت عملية الاندماج الكامل. هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وخفض المخاطر الأمنية العابرة للحدود. وتولي بلادنا أهمية قصوى لنجاح عملية "الاندماج الكامل" لقوات قسد ضمن مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن هذه التطورات تتقاطع مع مبادرة "تركيا بلا إرهاب" التي أطلقتها أنقرة قبل نحو عام ونصف، بهدف تأمين الحدود التركية السورية بشكل نهائي. وعلى صعيد آخر، تطرق الرئيس التركي في خطابه إلى التحولات الكبرى التي تشهدها السياسة العالمية، لافتاً إلى أن بلاده باتت قادرة على تلبية احتياجاتها الدفاعية بنسبة 80 بالمئة محلياً، بعد أن كانت تعتمد على الخارج بنفس النسبة قبل 23 عاماً. ويعكس هذا التطور الإيجابي التزام بلاده بتعزيز أسطولها الجوي والبحري بطائرات مقاتلة وحاملات طائرات محلية الصنع في الفترة المقبلة، بما يضمن حماية مصالحها في ظل التحولات العالمية الكبرى. وحظي الاتفاق الذي أعلنته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بترحيب عربي ودولي واسع، وتشديد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها. وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، وتعكس التزام جميع الأطراف المعنية بتحقيق سلام دائم وشامل في سوريا. ويتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وستكون لهذه التطورات تأثير إيجابي على العلاقات بين سوريا وتركيا، وستسهم في تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
